إعداد الواعظ وتنميته مهنيا وتقنيا
الجزء ١ · صفحة ٧١18 164 السورة الآية
الصفحة 19 24
11 122 22 22 128
16 57 17 46
40 108 32 50 - 49
19 125 39 32 57 21 37 لا O
وإذ قالت أُمَّة منهم لم تعظون قوما الله مهلكهم أو معذبهم عذابا شديدا
قَالُوا مَعْذِرَةً إِلَى رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُم يَتَّقُونَ
النص O
يا أَيُّها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إِذَا دَعَاكُم لما يحييكُم واعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ
رو
يحول بين المرء وقَلْبه وأَنَّهُ إِلَيه تحشرون
فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدِّين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون
الأعراف الأنفال
التوبة لَقَد
جاءكم رسول. أَنْفُسِكُم عزيز عليه ما عنتُم حريص عليكم بالمؤمنين رءوفٌ
التوبة يونس هود
يَا أَيُّهَا النَّاس قَدْ جَاءتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُم وشفاء لما في الصُّدور وهدى ورحمة
للمؤمنين إِنِّي
أعظُكَ أن تكون.
من الجاهلين
قُل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن البعني وسبحان الله وما أَنا من
المشركين
نَبِّي عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمِ (49) وَأَنَّ عَذَابِي هُو
يوسف الْعَذَابِ الْأَلِيم
الحجر النحل
ادع إلى سبيل ربِّكَ بِالْحِكْمَةَ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَة
ولَا تَقْفُ ما ليس لك به علم إنَّ السَّمع والبصر وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ
مسئولا
أُولَئك الذين يدعون يبتغونَ إِلَى ربِّهم الوسيلَةَ أَيُّهم أقرب ويرجون رحمته ويخافون عذابه إِنَّ عَذَابِ رَبِّكَ كَانَ محذُورا
--ج
قَالَ لَه صاحبه وهو يحاوره أكفرت بالذي خَلَقَكَ مِن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّاكَ
رجلا الإسراء
الإسراء الكهف ?70]