إعداد الواعظ وتنميته مهنيا وتقنيا في ضوء المعايير العالمية لاستخدام تقنية المعلومات للإنترنت الجابري، محمد بن خلفان بن نصير

إعداد الواعظ وتنميته مهنيا وتقنيا

الجزء ١ · صفحة ٧٤

قَدم عَلَى النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم سبي،

فَإِذَا امْرَأَةٌ من السَّبِي

نص الحديث

سألت عائشة فقلت: أخبريني عن خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم

كَأَنِّي أَنْظُر إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلم يحكي نَبِيًّا من الْأَنْبِيَاء

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يطيل الموعظة. يوم

كان عبد الله يذكر النَّاس في كُلِّ

خميس

كفى بالمرء كذبا أن يحدث بكل ما سمع

الجمعة إنما هي

كلمات يسيرة

لَمَّا أَعْطَى رَسولُ الله صلى الله عليه وسلم ما أَعْطَى من تلْكَ الْعَطَايَا فِي قُريش وقبائل العرب

ما أطيبك من بلد وأحبَّكَ إِلَى ولولا أن قومى أخرجوني منك ما سكنت غيرك

مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد

مثل المؤمن الذي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ مَثَلَ الْأَترجة ريحها طَيِّب

مر بهم رجل فتعجبوا من خلقه فقالوا: لو كان هذا في سبيل الله

أفتى مسألة أو فسر رؤيا بغير علم كان كمن وقع من

اگر ہے

من دعا إلى هدى كَانَ لَه من الأجر مثل أجور من اتَّبعه

السماء

استعملناه على عمل فرزقناه رزقا فما أخذ بعد ذلك فهو غلول من

من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده

من النار

لك من حمر

النَّعَمِ

والله لأنْ يهدَى بهداكَ رجل واحد خير

وعَظَنَا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم، موعظَةٌ، ذَرَفَتْ منْهَا الْعُيونُ، وَجِلَتْ مِنْهَا الْقُلُوبِ

يجاء برجل فيطرح في النَّار، فيطحن فيها كَطَحن الحمار برحاه

?73 23

الصفحة

41 44 31 30

27 25 35 13

23 37

41 14

48 27

14 22

22 43