إعداد الواعظ وتنميته مهنيا وتقنيا في ضوء المعايير العالمية لاستخدام تقنية المعلومات للإنترنت الجابري، محمد بن خلفان بن نصير

إعداد الواعظ وتنميته مهنيا وتقنيا

الجزء ١ · صفحة ٨

الله وقد امتدح سبحانه هذه الأمة المحمدية بأنها خير أمة أخرجت إلى الناس، تأمر بكل فضيلة، وتنهى عن كل رذيلة، حيث يقول الله في كتابه العزيز: کنتم أُمَّة أُخْرِجَتْ للنَّاس تأمرون بالمعروف وتنهونَ عَن الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بالله [سورة آل عمران: الآية 110]. فكانت هذه الأمة القرآنية أنفع الأمم إلى الناس؛ كونها تدعو إلى ما فيه الخير

والسعادة للبشرية جمعاء، أما إن تهاونت وتخلت عن هذه المقومات الثلاث، فإنها تفقد الخيرية التي امتدحها الله بها.

جاء اختيار موضوع هذا البحث تحت عنوان (الدعوة عبر مواقع التواصل الاجتماعي وإعداد الواعظ وتنميته مهنيا وتقنيا في ضوء المعايير العالمية لاستخدام تقنية المعلومات للانترنت (ألا أن هناك بحثا قد أعده الطالب / عبد السلام بن حميد بن عبدالله الشهومي (الدعوة عبر مواقع التواصل الاجتماعي "الانترنت" (

والذي يحمل عنوان

2015/ 2014

وقد توسع فيه بشكل كبير ورائع، ولذا لا أرى الحاجة إلى إعادة كتابة وتكرار الموضوع عن الدعوة عبر مواقع التواصل الاجتماعي وبحول الله وقوته سأقتصر في هذا البحث عن" إعداد الواعظ وتنميته مهنيا وتقنيا في ضوء المعايير العالمية لاستخدام تقنية المعلومات

للانترنت".

ولا ريب أن كل مسلم مطالب بأن يقوم بواجب الدعوة إلى الله، ويدعو الناس إلى محاسن الإسلام بأقواله وأفعاله، حسب موقعه في الحياة، وليس الأمر منوطًا على عاتق الوعاظ والمرشدين وأئمة المساجد لتبليغ رسالة الدعوة فقط، وإنما هي مهمة كل مسلم ومسلمة، إلا أني ارتأيت أن أفرد مساحة خاصة للبحث عن أهمية دور الوعاظ تجاه الفرد والمجتمع في الدعوة إلى الله، وأخصهم بمزيد عناية واهتمام.

لذا كان هذا البحث معني بمن وظيفته واعظ أو مرشد ديني أو ممن يقوم مقام عمل الواعظ على سبيل التطوع إلى الله سبحانه ولا أقول بأني قد جئت بشيء جديد، وإنما هو بحث أكاديمي أسعى فيه بإضافة لبنة صالحة تنير دروب السالكين في مجال الوعظي.

.

خطة البحث:

42،13

7