الأحكام الفقهية المتعلقة بإسلام أحد الزوجين
الجزء ١ · صفحة ٩تمهيد
كما هو
معلوم
أن دخول الإنسان في الإسلام نعمة عظيمة أكرم الله تعالى بها هذا العبد؛ فيجب الشكر على أن جعلنا مسلمين، وجعل رسالة الإسلام من أعظم الرسالات وأجلها، فقد ضحى رسول الله – صلى الله عليه وسلم - في سبيل تبليغ هذه الرسالة الجهد الكبير، فقدم نفسه وأهله وبذل ماله وترك بلده، حتى بلغ الرسالة وأدّى الأمانة وجاهد في سبيل الله حتى أتاه اليقين، فكان لزاما علينا تقدير الجهد المبارك والتضحية النادرة التي قدمها رسول الله – صلى الله عليه
وسلم -.
وقبل أن ندخل في موضوع بحثنا نتطرق إلى أضواء من معاني عنوانه، فإسلام أحد الزوجين نقصد به: أن يسلم الزوج المشرك أو الكتابي وتبقى زوجته على دينها، وقد تسلم إذا عرض عليها الإسلام، أو تسلم الزوجة المشركة أو الكتابية ويبقى زوجها على دينه، وقد يسلم إذا عرض عليه الإسلام، سواء قبل الدخول أو بعده.
وسنقتصر على بعض الآثار المترتبة على إسلام أحدهما مثل المهر والنفقة والحضانة.
نسأل الله السداد والتوفيق وأن يبارك في عملنا هذا ..
?