البيوع المنهي عنها لأجل الغش والتدليس البوسعيدي، إبراهيم بن عبد الله بن محمد

البيوع المنهي عنها لأجل الغش والتدليس

الجزء ١ · صفحة ٥٣

البيوع المنهي عنها لأجل الغش والتدليس

28

21

22

النحل

الحشر

126

7

وَإِن عَاقَبتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُو قِبْتُم بِهِ

وَمَا ءَ اتَنكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ

47