قراءات في فكر أبي سعيد الكدمي
الجزء ١ · صفحة ١١٦الفقهية أكثر أستقراراً وأطمئناناً حين يعسر وجود نص فيها مما يشير إلى أنه من القائلين بأعمال العقل وتغليب النظر والفكر للتوصل إلى الأحكام الشرعية ما دام ذلك ينسجم مع مقاصد
الشريعة الغراء.
•
•
خامساً: ويلاحظ أن الشيخ العلامة الكدمي لم يتعصب لرأي ويجمد على ما قبل، بل كان له رأيه وترجيحه حسبما ينقدح له من دليل حتى لو خالف في ذلك كبار المجتهدين في المذهب، حتى تكونت له شخصية أجتهد من خلالها بأحكام ربما أنفرد بها أو رجح ما رآه غير أصحاب المذهب فيها سادساً: أن كتاب المعتبر أخرج للوجود من قبل وزارت التراث القومي والثقافة في طباعة أنيقة جيدة وهي مشكورة على هذا الجهد الكبير غير أن الكتاب ما زال يعاني من تحقيق دقيق لإضافة ما سقط منه من كلمات وعبارات، حل بعض غوامضه وشرح بعض مجمله والإشارة إلى بعض الأدلة الإجمالية التي أعتمدها وتخريج أحاديثه تخريجاً دقيقاً، وغير ذلك من أمور علمية وفنية يعرفها طلبة العلم الشريف
وأخيراً أكرر دعواتي من الله تعالى أن يوفق جميع العاملين المخلصين في الوزارة وفي مقدمتهم الوزير الموقر وسعادة الشيخ الوكيل المحترم لما بذلوه ويقدمونه لخدمة التراث
الإسلامي العظيم.
-117