قراءات في فكر أبي سعيد الكدمي
الجزء ١ · صفحة ١٢٦احد مثلها. وسماه مصطفى بن عبدالله حاجي خليفة في كتاب
كشف الظنون: الاشراف على مذاهب الأشراف
ثناء العلماء عليه وعلى مؤلفاته.
قال الامام شرف الدين محيى الدين النووي: له من التحقيق في كتبه مالا يقاربه فيه احد. وهو في نهاية من التمكن في معرفة الحديث، وله اختيار، ولايتقيد في الاختيار بمذهب بعينه، بل يدور مع ظهور الدليل.
ابن
وقال ابو اسحاق الشيرازي: وصنف في اختلاف الفقهاء كتبا
لم يصنف احد مثلها، واحتاج الى كتبه الموافق والمخالف. وقال الذهبي: وهذا الامام من جملة الحجة، جاد في مضمار جرير وابن سريح وتلك الحلبة - رحمهم الله تعالى -. ولا يتقيد مثله بمذهب واحد، ولا يتقيد الا من كان قاصرا في التمكن من العلم كأكثر علماء زماننا.
اما كتاب الاشراف. فقد صدر في مجلدين كبيرين بتحقيق جيد، حققه الباحث محمد نجيب سراج الدين، وطبعته الدار العربية للطباعة والنشر، بيروت لبنان.
واستطاع المحقق، أن يخرج الاحاديث النبوية تخريجا جيدا. وترجم للاعلام الوارد وذكرهم في كتاب الاشراف، ورجح الاقوال والآراء المنسوبة الى اصحابها من الفقهاء. وصدر الكتاب
سنة 1986 م.
-126 -