قراءات في فكر أبي سعيد الكدمي
الجزء ١ · صفحة ١٣٣اما كتاب الاشراف في اختلاف العلماء كما سماه الذهبي، او الاشراف على مذاهب الاشراف كما قال ذلك حاجي خليفة.
"
فللعلامة، قدوة الفقهاء محمد ابن ابرهيم بن المنذر النيسابوري نزيل مكة، وهو معدود في جملة علماء الشافعية المتوفي سنة 318 هـ على التحقيق.
وكتاب الاشراف اثنى عليه كافة العلماء.
قال النووي: له في كتابه التحقيق، ومالايقاربه فيه احد. وهو في نهاية التمكن من معرفة الحديث، وله اختيار، ولا يتقيد في الاختيار بمذهب بعينه، بل يدور مع ظهور الدليل.
قال الذهبي: وابن المنذر النيسابوري صاحب الكتب التي لم يصنف مثلها وقال العلامة الشيخ نور الدين السالمي في وصف زيادات ابي سعيد على كتاب الاشراف: تعقبه ابو سعيد الكدمي في كل مسألة ذكرها، فصحح، وضعف، وقرب، وبعد.
مخطوطات كتاب الاشراف والزيادة
:
يوجد من كتاب الاشراف في مكتبة السيد محمد بن احمد البوسعيدي ثلاث نسخ، تختلف حجما، وخطاً، وصفها كالتالي: 1 - مخطوط كتاب الاشراف، فقه، تحت رقم التصنيف 784
يحتوي هذا المجلد على الكتب الآتية:
1 - الكتاب الأول في البيوع 2 - الكتاب الثاني في بيع الربا.
-133 -