قراءات في فكر أبي سعيد الكدمي مجموعة مؤلفين

قراءات في فكر أبي سعيد الكدمي

الجزء ١ · صفحة ١٥٣

علماء المذهب إلى مدرستين المدرسة النزوانية والمدرسة الرستاقية، يقول الشيخ السالمي " لقب بإمام المذهب لأن الله جعل نجاة المذهب على يديه حينما ظهرت البدع بجعل الدعاوى بدعاً ونصب الرأي ديناً، وذلك بعد أوان الخلاف بين الإمام الصلت بن مالك وموسى بن موسى وراشد بن النضر فنصب موسى راشدا إماماً والصلت يومئذ إمام بالإجماع … إلخ) (1).

كما تتجلى مرتبته العلمية من خلال كتبه التي خلفها للأجيال تستقي من بحرها اللجي، فالمعتبر هو الكتاب الذي اعتبر جامع الإمام جعفر فحل فيه مشكله، وفصل فيه مجمله وهو كتاب جليل في تسعة مجلدات، بقي منه مجلد واحد طبعته وزارة التراث القومي والثقافة في أربعة أجزاء، وهو كتاب عظيم النفع، جليل القدر، وكتابه الإستقامة أو الجامع المفيد من أجوبة الشيخ أبي سعيد وهي أيضاً من الكتب التي نشرتها وزارة التراث القومي والثقافة، وكتاب الزيادات على الاشراف لإبن المنذر حيث تعقب فيه كتاب الاشراف لإبن المنذر

النيسابوري، كان في أربعة مجلدات لم أطلع منه إلا على مجلد في المعاملات موجود بمكتبة السيد محمد بن أحمد

البوسعيدي.

1 - مشاريق الأنوار ص 45

-153 -