قراءات في فكر أبي سعيد الكدمي مجموعة مؤلفين

قراءات في فكر أبي سعيد الكدمي

الجزء ١ · صفحة ١٧٥

هو التاج للدين القويم مؤيد مقومه لما اتوه معوج فما شهدت عيناي سفراً كمثله ولا سمعت عيناي كالتاج ذا حجا فأمثاله ان مثل العلم بالسما وأبوابه مثل الكواكب ابرجا (1) وقرظه الشيخ الفقيه عامر بن علي بن مسعود العبادي فقال

في كتاب الاستقامة والمعتبر

رقى من رقى بالفرقدين وقد رقى على العرش من فض الختامة من الاثر انار به بحور كل ضلالة وكل مريب مشكل الأمر في النظر

فأصبح نور العدل صباح سماؤه بطلعته لما تطلع وانتش فشمس الهدى بالاستقامة اشرقت وجلى ضياها عسعس الشك إذ كفر (2) وممن قرظة الشيخ العلامة سلطان بن محمد البطاشي إثر انتهائه نسخه قال:

ألا ان هذا السفر قد تم نسخه فجاء بحسب الاجتهاد مفصلا لاني لم آل اجتهاداً مهيمنا عليه من التحريف فيما لي انجلى وقد يستحق الاجتهاد لأنه اتي للحنيفي القويم موصلا الا انه لهو الدليل الذي به لنهج الصراط المستقيم توصلا وكم قد أضلت ترهات كثيرة حواليه من جم غفير تقولا هو الشمس شمس الدين ينسخ نورها بإشراقه ليلاً من الجهل أليلا هو اللؤلؤ المكنون من لفظ عيلم خضم الاخا جعل عليه المعولا غطمطم البحر المحيط كتفل ـة بتيهوره العذب النمير تحولا الا فادخره فهو كنز وانه يزيد على الانفاق منه تحصلا فذاك هو المال الجزيل لكونه الى القول بالخير المؤبد موصلا

اليس الذي قد قلت بالحق فاترك فقال نعم ان الجواب بلى بلى

1 - اتحاف الاعيان ج 1، ص 288. 2 - المرجع السابق ج 1، ص 289. - المرجع السابق ج 1، ص 300.

(3)

_180_