قراءات في فكر أبي نبهان مجموعة مؤلفين

قراءات في فكر أبي نبهان

الجزء ١ · صفحة ١٢٨

فر بما لديه شهيـ أبد الدهره لوم يضيف منتهى الجود جاعد بن خميس وإرث المصطفى الرحيم الرؤوف ما بكته العيون حتى بكاه العلم والأرض والسماء المنيف والديانات والمحابر والاسلام والكتب والقنا والسيوف كل من لم يهله حزناً وجيعاً موته فهول

يف ــف

كيف لا وهو للجنان منالاً خيرة الله أريـ شهد العالمون طراً جميعاً إنه الفاضل الكريم الظريف يا حبيب القلوب عنا توليت فأين الخليفة الموصوف ومن الغوثُ إن دهت مشكلات معضلات يحار فيها الضعيف من لدحض احتجاج من خاصم الدين إذا ما ازدهاه عنه النكوف وإذا لبس العماة علينا فمن الكاشف المصيب الحنيف كنت تهدي بأمر ربك نوراً وضياء وعادلاً لا تحيف لو برضوى وزنت علماً وحلماً كنت أنت الثقيل وهو الخفيف لادعى الله فيك دهراً دهتنا بمصاب منه عواد صروف ما سقانا شهد المسرة إلا سم الحمام غدراً يديف

كل حلو وكل صفو لذيذ بالمرارات والرزايا مؤوف يف نلتذ مطعماً وشرابا والمنايا متها إلينا رجيف لو على الدهر من خلود لحي خلد المصطفى النبي الظريف عجباً كيف ضحك غر جهول موقن أن تعيش فيه الحقوف فانظروا يا أولي النهى باعتبار في مصاب منه الزمان دنيف وتغرو مسترجعين عسى ان ترزقوا الأجر فالرزايا صنوف واستعينوا بالصبر واستمسكوا بالحق والحق مستنير رصيف واطلبوا العلم قبل أن يرفع العلم ويعمى عن الرشاد الصدوف فارتفاع العلوم عن ذي الدنا ان يحتوي أهلها الثرى والسقوف يا ضريحاً حويت شمساً وبحراً موجه العلم ماله قط سيف أنت خير القبور من بعد قبر المصطفى إنك النزيه النظيف مابرحنا وان قضى ما. بينا مسك أخلاقه الحسان توف ولما أودع الدفاترنتلو حكماً قد زهت بهن الحروف فسقى الله قبره سحب عفو واصطفى نفسه الغفور الرؤوف وعليه في ظل برد مديد نللت من جنا الجنان قطوف وها هنا قد وقف العلم من الجولان بانتهاء كتابة هذه القصيدة الغراء، ولا شك ان فيه مراثي أخرى لا داعي إلى ذكرها، أو البحث عنها، وبهذه القصيدة نختتم البحث وإليك الخلاصة:

- 128 -