قراءات في فكر أبي نبهان
الجزء ١ · صفحة ١٤رابعاً: الشيخ: ناصر بن سليمان بن عبدالله الخليلي الخروصي: كان هذا الشيخ على درجة عالية من الإطلاع والمعرفة ومما يؤكد أن هذا الشيخ كان من أساتذة الشيخ الرئيس ما جاء في احدى المخطوطات القديمة التي تناولت ترجمة للشيخ ناصر (ه). هذا ما وقفنا عليه من الأسماء والتي ذكرت المراجع أن الشيخ الرئيس قد أفاد من أصحابها خلال فترة طلبه للعلم.
تلاميذ الشيخ أبي نبهان
لما كان للشيخ الرئيس من المكانة العلمية العالية التي ذاعت واشتهرت في كل أرجاء عمان كان من البديهي أن يتسابق طلاب العلم ومحبوه للاستفادة من هذا الشيخ الجليل الذي سبر أعماق العلوم وتبحر فيها فبز الأقران وأنجز في ميادين التأليف ما عجز عنه الكثيرون وسنذكر فيما يلي عدداً من تلاميذ الشيخ الذين أخذوا عنه فيما ثبت وهم كالتالي:
أولاً: أولاده وأقاربه فقد أخذ عنه أولاده جميعاً وعددهم 13 ابناً عشرة منهم من الذكور وهم نبهان، وعبدالله، وسليمان وسالم وخلفان، وسعيد، وناصر، ومحمد، وماجد، وخميس، أما الإناث فهن شيخة وأسيه، ونصره (1). ومن أشهر أبنائه الذين أخذوا منه العلم:
أ - الشيخ ناصر بن أبي نبهان: وتستطيع القول بسبب الصلة التي تربطه بالشيخ أنه كان من أكثر الملازمين للشيخ الرئيس وهذا يتضح من خلال نقل الشيخ ناصر لكثير من آراء ومباحثات والده، ولقد اشتهر الشيخ ناصر بعلم السر وصناعة الكيمياء وله عدد كبير من المؤلفات، ومن أشهر مؤلفاته ما أسماه «الحق المبين والحق اليقين (3) وجاءت وفاة الشيخ ناصر في زنجبار التي انتقل إليها بعد أن ترك موطن آبائه في الهجار وكان ذهابه الى زنجبار بصحبة السيد سعيد بن سلطان ووافاه الأجل المحتوم في عام 1262 هـ (3).
ب - ابنه الشيخ خميس بن أبي نبهان:
وكان على درجة عالية من العلم والورع والمكانة بين أهل العلم وليس أدل على ذلك مما ذكره الشيخ السالمي في تحفته من أن الشيخ خميس قد عرضت عليه الإمامة من قبل الشيخ المحقق سعيد بن خلفان الخليلي ولكنه أبى قبولها وقد توفي الشيخ خميس في سنة 1307 هـ حسبما
أورده الشيخ السالمي رضوان الله عليه (4).
- الشيخ مهنا بن خلفان. مرجع سابق. ص 10.
2 - الشيخ كهلان بن نبهان الخروصي. مرجع سابق. ص 24. - ابن رزيق. الفتح المبين. مرجع سابق. ص 150.
-9
- الشيخ العلامة عبد الله بن حميد السالمي. تحفة الأعيان بسيرة أهل عمان ج 2. ص 219.
الشيخ كهلان بن نبهان الخروصي. مرجع سابق. ص 25. 6 - الشيخ مهنا بن خلفان. مرجع سابق. ص 34.
-16 -