قراءات في فكر ابن بركة البهلوي
الجزء ١ · صفحة ١٠٧وثالثها: كتاب التقييد وهو مخطوط ايضا وهو الذي نحن بصدد الحديث عنه في آخر هذا
البحث
ورابعها كتاب الموازنة، وقد وازن فيه بين أقوال الفرقتين الرستاقية والنزاونيه. وخامسها: كتاب المبتدأ وقد ذكر فيه خلق السموات والأرض وما فيهن من الخلق وما ينبغي أن يعلمه المكلف
وسادسها: كتاب التعارف، وخصه الشيخ ببيان ما تعارف عليه الناس في أمور معاشهم مما جوزه الشرع وجري مجري العادة، وقد طبعته وزارة التراث القومي والثقافه بسلطنة عمان. وسابعها: كتاب الاقليد ويذكره الباحثون ولم أعثر عليه
وثامنها: منثورة ابي محمد وتوجد مخطوطة في وزارة التراث القومي والثقافة بمكتبة
المخطوطات (1)
وفاته:
لم يذكر أحد ممن ترجم للشيخ ابن بركة تاريخا لوفاته مطلقا، إلا أنه باستقراء بعض الوقائع التاريخية يظهر أن وفاته كانت قبل سنة 355 هـ لأن تلميذه أبا الحسن البسيوي سئل عن حكم بيعة الإمام حفص بن راشد الذي بويع سنه 355 هـ ومن ضمن ما أجاب به قوله: وأما الشيخ فرأيته يوجب الضمان على من دخل مستحلا بغلط، وقد كان الزمني ضمان ما كان أيام راشد بن الوليد (2)
وهذا يدل على أن الشيخ ابن بركة كان حيا بعد انتهاء إمامة راشد بن الوليد سنه 342 هـ بدليل ذكر ابي الحسن انه سأله، وعبر بذلك بلفظ الشيخ. وعلى هذا فقد انتقل الشيخ ابن بركة إلى الرفيق الأعلى حوالي 352 هـ أو بعدها بقليل بعد حياة حافلة بالعلم والعطاء، تاركا وراءه
1) السالمي عبد الله بن حميد - جوهر النظام جـ 119/ 1 – 120 البطاشي - اتحاف الأعيان - 227/ 1 - 228.
107