قراءات في فكر السالمي مجموعة مؤلفين

قراءات في فكر السالمي

الجزء ١ · صفحة ٥

«بسم

الله الرحمن الرحيم

كلمة

معالي الشيخ / محمد بن عبد الله بن زاهر الهنائي

«وزير الزراعة والثروة السمكيه، راعى الندوة».

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على الهادي الامين محمد

وعلى آله وصحبه أجمعين.

اصحاب المعالي … اصحاب السعادة

المحتفى به

ايها الحضور الكريم ..

اسرة العلماء الاجلاء

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته: اما بعد

فانه لمن دواعي السرور أن نجتمع لنحتفى بتكريم علمائنا ونعترف لهم بالفضل لما قدموه من فكر وعلم أنار لنا الطريق وأرشدنا الى سبل الصلاح، حيث مكنهم حسهم الفائق من أن يروا في حياتهم ذلك المستقبل الذى عملوا من أجله نبراسا لأجيالهم اللاحقة ومنارة فكر يهتدى بها من بعدهم لاصلاح مجتمعاتهم على نهج ترعاه الهداية وتقومه العقيدة. ولقد افرزت كل مرحلة من مراحل التطور التاريخي ثقافتها التي تعبر عنها وفكرها الذي يرسم طريق الامم وينير معالمها وقد كان الشيخ السالمي المحتفى بتكريمه أحد الاعلام البارزين في رسم معالم الفكر العماني لتلك المرحلة والمراحل التي تلتها ولا نزال نترسم نتاجه الفقهي وربي اجيالنا على مناهجه.

ويعتبر الفكر اللبنة الاولى للتأسيسات الحضارية والمعين الذي يغذي المجتمع لاجيال متلاحقة مؤهلة لأن تلعب دوراً ساسياً في البناء الحضاري والرقي بالانسان وهو السمة التي اتسم بها