التدخين مضاره، وعلاجه، وحكمه الشرعي
الجزء ١ · صفحة ٨يسم الله الرحمن الرحيم
المقدمة
بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين وعليه نتوكل وإليه ننيب، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له احمده واستعينه وأستهديه،
وأصلي على حبيبه المصطفى وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمد عبده ورسوله –
صلى الله عليه وسلم-.
أما
بعد، فإن الله أحل الطيبات وحرم الخبائث والقاذورات فأغنانا بحلاله عن حرامه وبطاعته عن من
سواه واليوم شهدنا آفات كثيرة وخطيرة تفتك بمجتمعنا الإسلامي وتضعفه من أهمها آفة التدخين وكما تعلمون أن التدخين هو السم الناقع و الموت القادم العاجل وقد جاءت شريعتنا لصون المقاصد الخمس واعتبرت كل تعد عليها جرم فيها ونلاحظ أن آفة التدخين تعدت على بعض تلك المقاصد ومما تعدت عليه حفظ النفس والنسل والمال هذا فضلا عن الأضرار التي تشكلها في البيئة وفي الفرد والمجتمع كما أنها تضعف الاقتصاد ومن ضمن هذه المشاكل التي تسببت بها أمراض القلب والسرطان وتصلب الشرايين و الضغط وغيرها. فإني أسعى جاهداً من خلال بحثي هذا أن أعالج هذه الآفة وأقلل من انتشارها بعون الله تعالى.