التكافل الاجتماعي في الإسلام (دراسة في المفهوم والوسائل) الرواحي، مالك بن خميس بن خلفان

التكافل الاجتماعي في الإسلام

الجزء ١ · صفحة ١٧

يتخير

ألفاظه بدقة وعناية فتكون المصطلحات والألفاظ التي يستخدمها مهذبة، عفيفة،

ثالثا: أهمية الحياء:

الحياء أعظم الفضائل الأخلاقية، فهي تساعد على توجيه السلوك الإنسان نحو الرشاد و الاستقامة، وخلق الحياء من أفضل الأخلاق وأجلها وأعظمها قدرا وأكثرها نفعا، بل هو خاصة الإنسانية، فمن لا حياء فيه ليس معه من الإنسانية إلا الحم والدم وصورتها الظاهرة، كما ليس معه من الخير شيء، ولولا هذا الخلق لم يقر الضيف، ولم يوفي بالوعد، ولم تؤدى الأمانة .. ، فأن الباعث على هذه الأفعال إما ديني وهو رجاء عاقبتها الحميدة، وإما دنيوي وهو حياء فاعلها من الخلق، فقد تبين أنه لولا الحياء إما من الخالق أو من الخلاق لم يفعل صاحبها) '

والحياء كما قال ابن القيم: هو مادة حياة القلب، وهو أصل كل خير وذهابه ذهاب الخير، وهو مشتق من الحياة فمن لا حياء فيه فهو ميت في الدنيا شقي في الأخرة

أجمعه

رابعا: الأساس الاجتماعي للحياء:

الحياء يعني السلوك الإنساني السليم الذي يدل على أدب جم و أخلاق دمثة سواء تحقق

ذلك بالعمل أو الصوت أو بالنظرة، فهو نقيض الفحش الذي يعني السباب المقذع

6

والشتائم البذيئة والإفصاح بالكلمات الماجنة أو المشينة، وكذلك الحيلولة دون امتهان كرامة

النساء. (?)

محمد أسماعيل مقدام، فقه الحياء، ص ??، الدار العلمية للنشر ابن القيم الجوزي، الجواب الكافي لم سأل عن الدواء الشافي، ص??

فضيلة الحياء ورذيلة سوء الخلق، ص 4

26