التكافل الاجتماعي في الإسلام (دراسة في المفهوم والوسائل) الرواحي، مالك بن خميس بن خلفان

التكافل الاجتماعي في الإسلام

الجزء ١ · صفحة ٢٥

++++++++

? - طهير وتزكية النفس

2 - الأهداف الاجتماعية للزكاة

يظهر ذلك في قوله تعالى قَالَ تَعَالَى: {إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَكِينِ وَالْعَمِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَرِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً

، ومن

مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمُ (التوبة: 60 فقد فرض الله سهما للمؤلفة قلوبهم وآخر في سبيل الله الأهداف الاجتماعية مساعدة ذوي الحاجات و الأخذ بأيدي الضعفاء وهذا يؤثر في المجتمع كله باعتباره كيانا متماسكا، فالزكاة تحرر مستحقيها الحاجة ودوى المسألة من أجل المحافظة على كرامة الإنسان تصديقا لقوله تعالى {وَلَقَدْ

من

كَرَّمْنَا بَنِي عَادَمَ وَحَمَلْتَهُمْ فِي الْبَرِ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى

كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلا) الإسراء: 70

كما حذر الله سبحانه وتعالى من إهانة المستحق الزكاة كما جاء في قوله عز وجل يَتَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا لَا تُبْطِلُوا صَدَقَتِكُم بِالْمَنْ وَالْأَذَى كَالَّذِي يُنفِقُ مَالَهُ رِئَاءَ النَّاسِ وَلَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ صَفْوَانٍ عَلَيْهِ تُرَابُ فَأَصَابَهُ وَابِلٌ فَتَرَكَهُ صلدًا لَّا يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ مِمَّا كَسَبُوا وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَفِرِينَ)

البقرة: 264

وقد فرض الإسلام الزكاة على الأغنياء من أجل القضاء على الفقر وتوفير فرص العمالة

للعاطلين عن العمل.