التكافل الاجتماعي في الإسلام
الجزء ١ · صفحة ٩المبحث الثاني: الأدلة على وجوب التكافل الاجتماعي
المطلب الأول: من القرآن
دلت الكثير من
الآيات على التعاون والاخاء ومساعدة الغير، وكل ذلك يدخل في التكافل
الاجتماعي، ومنها:
الدليل الأول: قَالَ تَعَالَى: وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبَرِ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ
المائدة: 2
وجه الدلالة: التعاون هو التكافل فدلت الآية على التعاون على البر والتقوى، بمعنى التعاون في كل ما هو خير للناس
??
الدليل الثاني: قَالَ تَعَالَى: {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ. الحجرات: 10
وجه الدلالة: إن تقرير الإخاء بين أثنين، هو تقرير للتكافل والتضامن بينهما في المشاعر والأحاسيس، وفي المطالب والحاجيات، وهذي هي حقيقة التكافل الاجتماعي. (?)
الدليل الثالث: قَالَ تَعَالَى: {وَمَا تُنفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمُ (3)
البقرة: 273
وجه الدلالة: إن الإنفاق في سبيل الخير، يدخل في نطاق التكافل الاجتماعي.
المطلب الثاني: من السنة:
الدكتور مصطفى السباعي، التكافل الاجتماعي في الإسلام، دار الوراق، بيروت، ص 176
??