الحركة العلمية الإباضية في جزيرة جربة في القرن 11هـ/ 17م لغوان، منتصر جمال

الحركة العلمية الإباضية في جزيرة جربة في القرن 11 ه-17 م

الجزء ١ · صفحة ٧٠

خاتمة

الحركة العلمية الإباضية في جربة في القرن 11 هـ

الحمد لله على توفيقه وتيسيره لإتمام هذا

(الحركة العلمية في جزيرة جربة في القرن 11 للهجرة)

والذي توصلت فيه إلى بعض النتائج ومن بينها:

جربة جزيرة دخلها الإسلام وثبت أهلها عليه

- أن انتشار المذهب الإباضي لعب دورا هاما في تنشيط الحركة العلمية بجزيرة جربة، فتأسست مدارس، تخرج منها مجموعة من العلماء، هم بدورهم كانوا دعاة للمذهب الإباضي. وبالتالي تكونت سلسلة. العلماء والفقهاء استمرت قرونا إلى الزمن الحاضر.

من

- تغيرت تبعية الجزيرة لطرابلس وتيهرت وتونس، لكنها ضمنت استقلاليتها الداخلية بتطبيق نظام العزابة. دور نظام العزابة وأهميته في تنظيم الحياة بالجزيرة في مختلف جوانبها السياسية والاجتماعية والعلمية. أثر نظام العزابة في التشجيع على العلم وخلق جو علمي ساهم في انتاج عدد كبير من العلماء في جزيرة

جربة.

قدرة هذا النظام البديع على احتواء سكان جزيرة جربة و جعلهم يتقبلونه وينساقون لأوامره. _جمع الكثير من العلماء بين التدريس و التأليف والإصلاح مثل البرادي والسدويكشي والمحشي. تخليد التاريخ لبطولات بعض العلماء ومواقفهم العسكرية الفذة في مواجهة الإسبان (يونس ابن تعاريت). _التحشية ظاهرة انتشرت بعد عصور الإزدهار والإبداع في القرن السادس، هجري، في مختلف فنون العلم

وعند جميع المذاهب. وللحاشية قيمة كبيرة إذ تضمن إثبات نص الاصل وحسن فهمه والإضافة عليه

فلله در المحشي.

اشتهرت الجزيرة بالمدارس العلمية وبكثرة المساجد العامرة بالمصلين والمرابطين لحراسة السواحل.

- النفس الطويل عند الشيخين عبد الله بن سعيد والمحشّي في طلب العلم وتعليمه.

- رحابة صدر هذين الشيخين الجليلين.

6

69