الشيخ حمدان بن خميس اليوسفي وترجيحاته النحوية
الجزء ١ · صفحة ١٥أدرى بلقب شيخه. ولعل اللقب الأول هو اللقب الرسمي له، والثاني لقب درج عند البعض ولم يبلغ
درجة الأول في الشهرة
13 ..
وقد أطلق عليه هذا اللقب الإمام الخليلي 14، وذلك لتضلعه في علم النحو، تشبيها له في
علمه بالنحو بالعالم النحوي الكبير سِيبَوَيْه
15
المطلب الثاني: مولده ونشأته.
20 19
وُلِدَ الشيخ حمدان في (حِلَّةِ 16 آل يوسف 17 18 بولاية السيب، عام
22
21
6
1317
الموافق له: 1899 م، وبعض المصادر ذكرت أنه وُلِدَ عام 1311 هـ والذي يوافقه بطبيعة الحال
13
هكذا عَلَّلَ ابنُ أخي الشيخ حمدان.
-
وهو الأستاذ الفاضل خميس بن سالم بن خميس بن سالم اليوسفي – وُرُودَ اللقب الثاني، وهو سيبويه عمان اليوسفي، خميس مقابلة شخصية معه في بيته بـ"حلة آل يوسف"، يوم السبت، 1/ رجب / 1437 هـ، الموافق له: 8/ إبريل/ 2016 م. (بتصرف بسيط).).
14
موقع: نبض المعاني. على الرابط التالي: - http://www.nabdh-alm 3 ani.net/article-action-s-id
htm.556 ، و موقع جمعية التراث. على الرابط التالي:
801/ 41/ http://www.tourath.org/ar/content/view/ ، و البلوشي، استثمار التراث اللغوي المخطوط " المخطوطات العمانية نموذجا"، ص 8، على الرابط التالي:
http://www.alarabiahconference.org/uploads/conference_research-45083980 -
1409309445 - 749.pdf
15
، و محمد وسلطان، معجم أعلام الإباضية من القرن الأول الهجري إلى العصر الحاضر قسم
المشرق، ص 109 - 110، و السيفي، النمير حكايات وروايات، ج 2، ص 428 - 429. "سيبويه" هو: عمرو بن عثمان بن قنبر الحارثي بالولاء، أبو بشر، الملقب سيبويه (148 هـ/ 765 م - 180 هـ/ 796 م). إمام النحاة، وأول من بسط علم النحو ولد في إحدى قرى شيراز، وقدم البصرة، فلزم الخليل بن أحمد وصنف كتابه المسمى "كتاب سيبويه" في النحو، لم يصنع قبله ولا بعده مثله. ورحل إلى بغداد فناظر الكسائي. وأجازه الرشيد بعشرة آلاف درهم. وعاد إلى الأهواز فتوفي بها، وقيل: وفاته وقبره بشيراز. وكانت في لسانه حبسة. و "سيبويه" بالفارسية تعني رائحة التفاح. (الزركلي، خير الدين بن محمود بن محمد، الدمشقي (ت: 1396 هـ). الأعلام. دار العلم للملايين، ط 15، 2002 م. ج 5، ص 81. (بتصرف).). 16 كلمة "حلة" فصيحة، وتعني: جماعة بيوت الناس، ومجتمع القوم ومنزلهم. (ابن منظور، محمد بن مكرم بن منظور الأفريقي
المصري، أبو الفضل لسان العرب دار صادر، بيروت - لبنان، ط 4، 2015. ج 3، ص 204. بتصرف بسيط).).
14