الشيخ حمدان بن خميس اليوسفي وترجيحاته النحوية
الجزء ١ · صفحة ٧٠الخاتمة.
بعد هذا التطواف بين أفنية وصروح المسائل النحوية، أقف أخيرا لألخص مجمل ما جاء في هذا
البحث، وخلاصة ما توصلت إليه.
فقد توصلت من خلال هذا البحث إلى التالي:
. ولد الشيخ حمدان في "السيب" وتعلم فيها، ثم هاجر لطلب العلم فنزل بـ"فنجاء" و"نزوى" وغيرهما، وتعلم على أيدي علماء كبار في عصره، وبعد ذلك قام بالتدريس والتعليم، وكان ممن تعلم على يديه تلامذة أفذاذ أصبح لهم شأن. من
بعد.
. للشيخ حمدان مؤلفات عديدة منها المطبوع والمخطوط والمفقود.
اتخذ شيخنا عشرة طرق في طريقته الترجيحية.
. كما استخدم تسعة ألفاظ لعملية الترجيح.
استخرجت من كتاب "خلاصة العمل" سبعة عشر ترجيحا للشيخ حمدان.
وهنا جملة من المقترحات، أوصي بها الباحثين ومن له همة في مجال العلم:
1. أوصي بالبحث أكثر في حياة الشيخ حمدان، فإن ما كُتِبَ عنه قليل جدا، ومثل هذا الرجل ليس من المناسب أن تُهمل سيرته حتى يذهب الذي عايشوه وعرفوا عنه، ولا تستفيد من سيرته الأجيال اللاحقة.
2. كما أوصي بالبحث عن كتبه التي أرسلها إلى "الأردن" مع مجموعة من إباضية المغرب، فلعلها
موجودة في شيء من المكتبات بـ"وادي ميزاب" أو "جبل نفوسة" أو "جزيرة جربة"، أو غيرها
من الأماكن التي يعيش فيها الإباضية بالمغرب.
69