الفكر السياسي من خلال سيرة الإمام محمد بن عبد الله الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٨وتطرق بعدها إلى آثاره الفكرية من نتاجاته ومدرسته وتلامذته ثم مصادره الفكرية التي جعلها
شيوخه والمصادر العلمية والواقع والتجربة.
وأخيرا تحدث عن أثر الإمام الفكري على الصعيدين الداخلي والخارجي
إضافة إليها دراسة لإبراهيم بن محمد الشكيلي، بعنوان:
"مدرسة الإمام محمد بن عبدالله الخليلي وأثرها في نشر العلم" وقد طبع هذا البحث في كتاب
وكما هو الواضح من عنوان هذه الدراسة، فبعد أن مر على لمحة من عصر الإمام الخليلي وحياته، ركز على مدرسة الإمام الخليلي في نزوى وإدارتها ومدرسيها ومجالاتها العلمية، وخريجيها، وأخيرا آثار هذه المدرسة.
وكما ترى، فهذه الدراسات وإن تطرقت إلى موضوع السياسة، وساقت مواقف مهمة يمكن الاستفادة منها في هذا الأمر، غير أن الموضوع ما زال لم يوف حقه من الدراسة والتحليل، فجاءت هذه الدراسة لتغطي جزءا من هذا الجانب، وعسى أن تكون بابا لدراسة متعمقة
أخرى.
منهجية البحث:
اتبعت في هذه البحث المنهج التاريخي التحليلي، بحيث تتبعت ما قدرت عليه من مواقف الإمام، ومراسلاته، ثم حللتها وحاولت استنباط ما يخدم موضوع الدراسة.
وقدمت قبل ذلك بعرض لمباحث الفكر السياسي ونشأته وتطوره ليكون القارئ على علم بما نتحدث عنه في البحث، وتحصل له خلفية عن "مصطلح الفكر السياسي" لئلا يُخلط بينه وبين
غيره.
5