القبلة وأحكامها في العبادات
الجزء ١ · صفحة ١٠١18
72
القبلة وأحكامها في الفقه الإسلامي
فما غلبكم منها فاصنعوا به هكذا، قال: قال جدي: يا رسول الله، إنا نرجو أو نحف أن
نلقى العدو غدًا وليس معنا مدى، فنذبح بالقصب؟ فقال: اعجل أو أرني ما أنهر الدم، الله وذكر اسم عليه، فكلوا ليس السن والظفر، وسأحدثكم عن ذلك، أما السن
فعظم، وأما الظفر فمدى الحبشة
11
??. "لما صُرفت القبلة عن الشام إلى الكعبة، ابن عباس
وصرفت في رجب على رأس سبعة عشر
شهراً
من مقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة، أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم رفاعة بن قيس، وقردم بن عمرو، وكعب بن الأشرف، ونافع بن أبي نافع، وقيل رافع بن أبي رافع، والحجاج بن
عمرو حليف كعب بن الأشرف، والربيع ابن
الربيع بن الحقيق، وكنانة بن الحقيق، فقالوا: يا محمد ما ولاك عن قبلتك التي كنت عليها، نتبعك ونصدّقك"، وإنما يريدون فتنة عن دينه، فأنزل الله فيهم: سَيَقُولُ السُّفَهَاءُ مِنَ النَّاسِ مَا وَلَهُمْ عَن قِبْلَهِمُ الَّتِي كَانُوا عَلَيْهَا إلى قوله: {إِلَّا لِنَعْلَمَ مَن يَتَّبِعُ
الرَّسُولَ مِمَّن يَنقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ "
?? يا عمر إنك رجل قوي لا تزاحم على الحجر
فتؤذي الضعفاء إن وجدت خلوة فاستلمه،
11
92