القبلة وأحكامها في العبادات الرحبي، خلفان بن هلال بن خلفان

القبلة وأحكامها في العبادات

الجزء ١ · صفحة ٨٨

القبلة وأحكامها في الفقه الإسلامي

الحمد لله

رب العالمين أن

يسر لي إنهاء هذا العمل، فبيده سبحانه العون والتيسير، ففي ختام

هذا البحث أبرز أهم النتائج:

??. ورود كثير من النصوص الشرعية الدالة على وجوب التوجه إلى القبلة. ??. تحويل القبلة من المسجد الأقصى إلى الكعبة المشرفة كان بعد الهجرة بسبعة عشر شهراً على الأرجح.

(19). إن اتجاه القبلة يعرف بأدلة منها النجوم) وهي أقوى الأدلة)، والشمس والقمر والرياح والأجهزة الحديثه كالبوصلة.

(20). يستحب عند الجمهور أن يستقبل المؤذن القبلة عند الأذان. (21). وجوب استقبال القبلة في الصلاة، وكون ذلك شرطاً لصحة الصلاة بالإجماع، باستثناء الحالات التي لا يشترط فيها الاستقبال، وهي عند الخوف والنافلة في السفر والعجز عن استقبالها، وأن الراجح في المراد من استقبالها التوجه إلى جهة الكعبة ولا إلى عينها.

. إن تحير المستقبل اجتهد وصلى و بان خطوه بعد الصلاة، أن يعيدها إن لم يخرج الوقت لا إن خرج الوقت؛ لأنه لم يأمر المخطئ بالإعادة إذا سأله بعد خروج الوقت.

(23). من بان خطؤه وهو في الصلاة بأن صلى لغير القبلة، عليه أن ينحرف إلى القبلة ويستمر في صلاته و لم يقطعها.

79