القبلة وأحكامها في العبادات
الجزء ١ · صفحة ٩٦71
71
??
10
36
36
30
30
.07
القبلة وأحكامها في الفقه الإسلامي
يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ
لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ الأحزاب.
حَسَنَةٌ لِمَن كَانَ يَرْجُوا اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ
وَذَكَرَ اللهَ كَثِيرًا *
وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى
اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ
مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ
ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا
إِنَّ اللَّهَ وَمَلَيْكَتَهُ يُصَلُّونَ
عَلَى النَّبِيُّ يَتَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا
صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا *
الأحزاب.
87
??
??
(27)
٩٦ / ١٢٠
الأصل المصوَّر ١٤ م.ب.