تحقيق جزء من مخطوط كتاب الاستقامة من ص 309 إلى ص 341
الجزء ١ · صفحة ٧٦ورفعا مما هما فيه كاذبان لكان بذلك قد ترك ما يجب عليه وترك الحجة في الدين وكان بذلك الهالكين اكذلك لو رفع العالم من علماء المسلمين البصير بأصول" الولاية والبراءة ولاية حدثهم مع من المسلمين [وصح مع أحد من
من
ولاية أحد من المحدثين الذين قد
صح
أحد
المسلمين] " خلافه في الدين من الأئمة السالفين مثل:
علماء
نافع بن الأزرق ونجدة وعطية وأئمة الخوارج الفاسقين المبتدعين فرفع أحد من المسلمين ولاية أحد من هؤلاء خائنا لله في دينه إلى من لا يعرف ذلك منهم ولا نعلم أن
V
الرافع خائنا الله في دينه فتولاهم المرفوع إليه ولايتهم كان بذلك سالما في الدين و لم يكن له أن يشهد بصدق ما قاله الرافع من علماء المسلمين ولكن يصدق الحجة في الدين ولو كانت من هؤلاء اثنان الخائنين، كذلك لو رفع ولاية أحد من المسلمين العلماء بأصول الولاية والبراءة ولم يعلم من رفعوا ذلك إليه كذب ما قالوه من
الحجة في دين
الله
من
علماء
ا نسخة
(ج) وكذلك
نسخة (ب) البصير بعلم الولاية
سقطت من النسخة (د).
نافع بن الازرق بن قيس الحنفي البكري الوائلي الحروري، أبو راشد رأس الأزارقة وإليه نسبتهم، كان أمير قومه وفقيههم، من أهل البصرة، صحب عبدالله بن عباس وله أسئلة رواها عنه قاتله المهلب بن أبي صفرة وقتل يوم دولاب على مقربة من الأهواز سنة 65 هـ، انظر الأعلام،، خير الدين الزركلي، دار العلم للملايين، الطبعة الرابعة
عشرة، ج
نجدة
V 6
بيروت لبنان، 1999 م بتصرف
بن عامر الحروري الحنفي، من بني حنيفة، من بكر بن وائل، رأس الفرقة النجدية نسية إليه، من الحرورية ويعرف أصحابها بالنجدات، من كبار أصحاب الثورات في الإسلام انفرد عن عن سائر الخوارج بآراء انظر الأعلام، الدين الزركلي، دار العلم للملايين، الطبعة الرابعة عشرة، ج 8، بيروت لبنان، 1999 م بتصرف
خير
عطية بن
الأسود اليمامي الحنفي، من بني حنيفة، من علماء الخوارج وفقهائهم، كان في أيام نافع بن الأزرق ولما قال نافع بتكفير القعدة فارقه مع آخرين وانصرف إلى نجدة بن عامر فبايعه ثم أنكر على نجدة أنه كان يرى الجهل بالشريعة عذرا لمن خالفها، ثم رحل إلى سجستان، انظر الأعلام، الدين الزركلي، دار العلم للملايين، الطبعة الرابعة
خير
عشرة،
4
ج
، بيروت لبنان، 1999 م بتصرف.
V
نسخة (ب + د) يعلم.
75