المحرمات من النساء على سبيل التأبيد
الجزء ١ · صفحة ١٣تمهيد:
فإن الله سبحانه وتعالى أحل لنا النكاح، وسماه ميثاقا غليظا، حيث قال: وَكَيْفَ تَأْخُذُونَهُ
وَقَدْ أَفْضَى بَعْضُكُمْ إِلَى بَعْضٍ وَأَخَذْنَ مِنكُم مِّيتَقًا غَلِيظًا
??
النساء:
(21). وجعله عقدا وربطا بين زوجين ذكر وأنثى، لغاية مشتركة بينهما، ولبناء أسرة سعيدة، كريمة، وجعله سبيلا لاكتساب السكن والمودة والرحمة.
وجاءت النصوص الشرعية في التحفيز على الزواج والدعوة إليه، حيث قال تعالى: وَمِنْ عَايَتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ) الروم:. ??.
يتعداها.
ولكن من جانب ذلك أن الإسلام جعل هذا الزواج وفق ضوابط وشروط لا يمكن لأحد أن هذه الضوابط والشروط حرم علينا الزواج ببعض ومن أصناف من النساء تحريما مؤبدا، بسبب النسب، أو المصاهرة أو الرضاع، والدليل على ذلك قوله تعالى: {وَلَا تَنكِحُوا مَا نَكَحَ
در
وَابَاؤُكُم مِّنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَمَقْتًا وَسَاءَ سبيلا حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أمهتكم وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّتُكُمْ وَخَلَتُكُمْ وَبَنَاتُ الْأَخِ وَبَنَاتُ الْأُخْتِ وَأُمَهَتُكُمُ الَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِنَ الرَّضَعَةِ وَأُمَّهَاتُ نِسَا بِكُمْ وَرَبَبُكُمُ الَّتِي فِي حُجُورِكُم مِّن نِسَا بِكُمُ الَّتِي دَخَلْتُم بِهِنَّ فَإِن لَّمْ تَكُونُوا دَخَلْتُم بِهِنَّ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ وَحَلَبِلُ أَبنَا بِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلَبِكُمْ وَأَن تَجْمَعُوا بَيْنَ الْأُخْتَيْنِ إِلَّا مَا
(6)