المحرمات من النساء على سبيل التأبيد محمود، حامد علي رحمة الله

المحرمات من النساء على سبيل التأبيد

الجزء ١ · صفحة ٨٠

17 (16)

?? (24)

?? ??

(24) ??

(43)

???

(43)

??

??

الأنبياء

الحديد

البينة

الحجر

جُنَاحَ عَلَيْكُمْ وَحَلَبِلُ أَبنَا بِكُمُ

الَّذِينَ مِنْ أَصْلَبِكُمْ وَأَن تَجْمَعُوا بين الأُخْتَيْنِ إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّ

الله كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا ((22))

لله

وَحَرَام عَلَى قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَهَا

هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ

خَلِدِينَ فِيهَا أَبَدًا

إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَفِظُونَ)

وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَبِ الزخرف: (4)

الزخرف

النور

وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَجَهُمْ وَلَمْ يَكُن لَّمْ شُهَدَاءُ إِلَّا أَنفُسُهُمْ فَشَهَدَهُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهَدَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّدِقِينَ وَالْخَمِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ إن كَانَ مِنَ الْكَذِبِينَ وَيَدْرَوا عَنْهَا الْعَذَابَ أَن تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهَدَتِ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الْكَذِبِينَ وَالْخَمِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا إِن كَانَ مِنَ

الصَّدِقِينَ

وَأُحِلَّ لَكُم مَّا وَرَاءَ ذَلِكُمْ}

(11) وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْمَاءِ بَشَرًا فَجَعَلَهُ نَسَبًا

??

وصهرا

هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسُ لَّهُنَّ}

وَقَدْ أَفْضَى بَعْضُكُمْ إِلَى بَعْضٍ

النساء

الفرقان

البقرة

النساء

??

(4) 0