الشيخ القنوبي حياته ومؤلفاته الخروصي، وليد بن خميس بن سيف

الشيخ القنوبي حياته ومؤلفاته

الجزء ١ · صفحة ١٩

بحث الشيخ – حفظه الله أثناء رده على تلك الاعتراضات عدة مسائل،

—

منها مثلا: الحديث المرسل، تعريفه، وحكم الاحتجاج به، ومما تجدر الإشارة إليه قوله: والذي أراه في تعريف المرسل هو: (ما أضافه الصحابي أو التابعي إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - ما سمعاه من غيره

.10

ولا أدري هل ذكر هذا التعريف أحد غير الشيخ أم لا؟!

*

نبه الشيخ إلى أن الإمام الربيع روى حديثا واحداً من طريق مروان بن الحكم في نقض الوضوء بمس الذكر، وقال: ليته لم يرو عنه شيئاً، فإنه ليس بأهل أن يروى عنه ولا كرامة

واعترض على قول ابن حجر في حق مروان بن الحكم: (يقال له رؤية، فإن ثبتت فلا يُعرّج على من تكلم فيه).

ووصفه بأنه كلام هزيل بارد 2.

* كما نبه إلى أن الإمام الربيع روى حديثة النية) الأعمال بالنيات، ولكل امرئ ما نوى) من طريق ابن عباس، وقد ذكر كثير من العلماء أنه لم يثبت إلا من طريق عمر بن الخطاب وهو حكم سليم بالنظر إلى أنهم لم يطلعوا على رواية الربيع 3 أما بعد ذلك فلا وجه للقول بأنه لم يأت إلا من

طريق عمر.

*

—

-

أورد الشيخ حفظه الله في خاتمة بحثه اثنا عشر نتيجة تضمنها كتابه هذا، ثم قال: وبعد فهذا أخر ما وفقنا الله إليه وأعاننا عليه من الكتابة عن حياة الحافظ الربيع بن حبيب رحمه الله - من الناحية الحديثية.

-

-1 - الربيع بن حبيب مكانته و ومسنده، الشيخ سعيد القنوبي، ص 155، 156 2 الربيع بن حبيب مكانته ومسنده، الشيخ سعيد القنوبي، ص 190 3 - الربيع بن حبيب مكانته ومسنده، الشيخ سعيد القنوبي، ص 211

الصفحة 18