الشيخ القنوبي حياته ومؤلفاته
الجزء ١ · صفحة ٣٠ثم قال الشيخ حفظه الله - وهناك مسائل أخرى تبني على ذلك لم أذكرها
، وإنما أرى أن أنبه على ثلاث مسائل لأهميتهما.
ثم ذكرها إجمالاً وفصل بعد ذلك القول فيها، في 10 صفحات تقريباً.
1 - رفع الإشكال، الشيخ سعيد القنوبي، ص 162،163
2 - رفع الإشكال، الشيخ سعيد القنوبي، ص 166 3 - رفع الإشكال، الشيخ سعيد القنوبي، ص 176 - 186
* المسألة الرابعة: ما قول فضيلتكم في جواز الاعتماد على الحساب الفلكي في دخول الشهر، وهل يعتمد عليه في رد الشهادة التي تتعارض
معه؟
أجاب الشيخ على الشق الأول من السؤال بقوله: لقد ثبت عن رسول الله (ص) أنه قال " صوموا لرؤيته، وأفطروا لرؤيته فإن غم عليكم فاقدروا
له " وذكر تعدد ألفاظه وطرقه، وخرجه من كثير من كتب السنة
ثم قال بعد كلام وفي الباب أحاديث لا نطيل المقام بذكرها. وكلها تدل بأوضح " دلالة، بأن الصيام والإفطار منوطان بالرؤية أو إكمال الشهر ثلاثين يوماً. وأنه ليس هناك وسيلة أخرى يثبت بها دخول الشهر أو خروجه، وعدم اعتبار الحساب في إثبات الهلال ليس لعدم قطعيته، وإنما لأن الشارع ألغاه ( ..... )
2.
وعن الشق الثاني من السؤال فقال:
وأما رد الشهادة إذا دلت الحسابات الفلكية على عدم إمكانية الرؤية كأن يكون الهلال لم يولد بعد، فهو موافق لروح الشريعة ونصوصها، ولأن شرط المشهود به أن يكون ممكنا حسا وعقلا، وما هنا ليس كذلك. ومن المعلوم أن الحسابات الفلكية من أدق الحسابات، ثم ساق طائفة من أقوال أهل العلم تؤيد ما ذكره
الصفحة 29