الشيخ القنوبي حياته ومؤلفاته الخروصي، وليد بن خميس بن سيف

الشيخ القنوبي حياته ومؤلفاته

الجزء ١ · صفحة ٣٥

1 - رواه مسلم في صحيحه ، باب فضل الاجتماع على تلاوة القرآن، رقم: 2700

"

ثم انتقل الشيخ - حفظه الله - إلى عنوان جديد وهو: " فضل قراءة القرآن الكريم وتعليمه وتعلمه، وبين أن أفضل أنواع الذكر قراءة كتاب الله تبارك وتعالى - وتعليمه وتعلمه.

يقول الشيخ المحدث: ونظرا لقلة اهتمام كثير من الناس بذلك رأيت أن أذكر طائفة من الآيات والأحاديث الدالة على فضل قراءة كتاب الله - وتعليمه وتعلمه، وذكر أربعة عشر دليلاً منها، قوله تعالى " إن الذين يتلون كتاب الله وأقاموا الصلاة 1 .... ، وقوله عليه الصلاة والسلام: " خيركم من تعلم القرآن وعلمه " رواه البخاري.2

ومما ينبغي الإشارة إليه أن الشيخ - حفظه الله - تعرض لبعض الألفاظ الغربية الواردة في بعض الأحاديث فمنها مثلاً: كلمة الزهراوين في قوله عليه الصلاة والسلام: (اقرءوا الزهراوين " قال معلقا: سميا الزهراوين لنورهما وهدايتهما وعظيم أجرهما. ثم تكلم الشيخ على فضل الدعاء قائلاً: اعلم أن الدعاء من أجل العبادات وأعظم الطاعات وقد جاء في كتاب الله، وسنة رسوله (صلى الله عليه وسلم) آيات وأحاديث كثيرة في الأمر به والحث عليه، وإليك بعض تلك الآيات والأحاديث فساق سبع آيات وثلاثة أحاديث، منها: قوله تعالى: (وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِي إِذَا دَعَانِ) وقوله: وَاسْأَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ " وقوله عليه الصلاة والسلام: "الدعاء هو العبادة " رواه النسائي والترمذي

"

*

5

6.

1 - فاطر:29

2 - رواه البخاري في حه، باب خيركم من تعلم القرآن وعلمه، رقم:5027

الصفحة 34