الشيخ القنوبي حياته ومؤلفاته
الجزء ١ · صفحة ٤٢((الخاتمة))
هذه خاتمة البحث وقد كان في مقدمة ومبحثين وخاتمة، فأما المقدمة فذكرت فيها مجمل البحث وبعض ما اعترضني من صعوبات وإشكالات وأما المبحث الأول فقد تناولت فيه سيرة الشيخ باختصار، وأما المبحث الثاني فتكلمت فيه حول مؤلفات الشيخ المطبوع منها دون غيرها، وهي سبعة كتب كما تقدم، وحاولت أن يكون الطرح سهلا واضحا قدر الإمكان، رغم أن هذه المؤلفات منها ما هو حديثي محض كالطوفان والسيف الحاد، ومنها الفقهي كرفع الإشكال ومنها ما يجمع بينهما كالرأي المعتبر متمنيا أن يكون هذا البحث علامة على طريق من أراد أن يواصل
ويكمل هذا العمل المتواضع، وما من عمل إلا ويعروه النقص والتقصير، ومهما يكن فعلى أهل العلم والفضل أن يهتموا بالعلماء ويعرفوا بهم خصوصا للأجيال الصاعدة، ويساهموا كذلك في طباعة كتبهم فلا يصح أن يبذل العالم جهده ويصل الليل بالنهار في التحقيق والتدقيق ثم تبقى مؤلفاته رهينة الرفوف، ثم إني أسأل الله العلي القدير أن يأخذ بأيدينا إلى ما يحب ويرضى إنه ولي ذلك والقادر عليه.
((وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم))
الصفحة 41