تحقيق مخطوط ترتيب نوازل نفوسة للشيخ أمحمد بن يوسف أطفيش (الصفحات 31-60) عمرو، سليمان بن خليفة بن سليمان

تحقيق مخطوط ترتيب نوازل نفوسة للشيخ أطفيش (الصفحات 31 - 60)

الجزء ١ · صفحة ٢٣

فأكمل.

فدرسها وفَقِهَهَا.

معه المسيرة وكان خير معين له، ولم يبخل عليه بجل كتبه التي جاء بها من المشرق،

ويجد الإشارة إلى أن الظروف العلمية المحيطة بالشيخ لم تكن على أحسن حال، ولكن

مع هذا واصل القطب تعلمه فاعتمد على نفسه في تعلمه ولو استسلم للظروف العلمية المحيطة

به لما وصل إلى هذه المنزلة.

ومما يدل على قوة حفظه ونبوغه هو ما أنه لما أكمل العشرين من عمره صار أكبر عالم

في وادي ميزاب (?).

وبالجملة فقد كان قطب الأئمة واسع العلم غير متعصب، عرف المذاهب ودرسها

أمهاتها، فصار مثلا يحتذى به في طلب العلم، وجمع كلمة المسلمين، والسعي وراء لملمة جراح

هذه الأمة العظيمة (2).

وقد قيل عنه أنه: "ناقش علماء الحرم وتباحث معهم فشهدوا له بالتفوق العلمي" (?).

متر، ذات طابع صحراوي قليل الأمطار.

(?) منطقة تشتمل على سبعة مدن تبعد عن العاصمة الجزائرية حوالي: انظر: أغوشت، قطب الأئمة العلامة محمد بن يوسف أطفيش حياته - آثاره الفكرية - وجهاده، مرجع سابق، ص 48. (?) انظر: مقدمة شرح كتاب النيل وشفاء العليل، مرجع سابق، ج ?، ص ?? -??. وانظر: وينتن، آراء امحمد بن يوسف أطفيش العقدية، مرجع سابق، ص 44 - 46.

.

(?) طلاي، مقدمة تيسير التفسير، مرجع سابق، أشار إلى مخطوط "ملحق السير" لأبي اليقظان، ج?، ص 29.