تحقيق مخطوط ترتيب نوازل نفوسة للشيخ أمحمد بن يوسف أطفيش (الصفحات 31-60) عمرو، سليمان بن خليفة بن سليمان

تحقيق مخطوط ترتيب نوازل نفوسة للشيخ أطفيش (الصفحات 31 - 60)

الجزء ١ · صفحة ٩١

ومن كذب فعليه أن يصوم خمسة أيام وينفق اثنين وعشرين دينارا، أو يصوم شهرين

للمغلظة إن لم يستطع العتق، فقيل له: فكيف يجب عليه أن يصوم خمسة أيام مع المغلظة قال:

إنما يصوم

القيامة.

خمسة أيام للتقرب وشهرين للمغلظة، ومنهم من يقول: يؤخذ من جلده يوم وسئل عن كفارة الكذب فذكر الأقوال المذكورة، وزاد قال بعض: لا كفارة عليه، وقال بعض: كفارته صوم اثني عشر يوما قيل له فكيف تفسير هذا الكذب قال: يستأنف الرجل نفسه فيقول: كان كذا وكذا وهو لم يكن أو لم يكن وقد كان، وهذه المقالة تبلغ صاحبها إلى (?)، وأما الزيادة في الكلام ففيها قولان منهم من يقول: يكفر بذلك، ومنهم من يقول:

من

لا يكفر بذلك.

وسئل عمن تعمد فعلا يكفر به أو جهل الكفر به مفارق لذمته مغلظة وكفر وهذا قول. قال الشيخ أبو محمد خصيب بن إبراهيم (?): كل ما فعل الرجل يكفر (?) به فعليه مغلظة. وسئل عن التقرب إذا اجتمع على رجلين أو ثلاثة هل يجزيه أن يكفر كفارة واحدة قال:

نعم

ومن قال سود

الله

وجهي في الدنيا والآخرة إن فعلت هذا فحنث قال: ما نعلم عليه كفارة،

إلا أنه دعا على نفسه بالشر وبئس، دعاء وقيل: عليه مغلظة في قوله ـ والآخرة ..

(?) المقصود كفر الطاعة، فعند الإباضية ينقسم الكفر إلى عدة أقسام منها هذا القسم، وهو لا يصل بصاحبه إلى الخروج الملة. انظر: انظر: مجموعة من الباحثين معجم مصطلحات الإباضية، مرجع سابق، ج1، ص 542.

من

(4)

خصيب بن إبراهيم التمصمصي، أبو محمد من علماء القرن 4 هـ / ?? م، من أ أبرز تلاميذه يحيى بن سفيان. انظر: مجموعة من الباحثين، معجم أعلام الإباضية - قسم المغرب، مرجع سابق، ج?، ص???.

(?) يقصد به كقر الشرك كما يتضح من خلال السياق.

??