الجريمة اللفظية وعقوبتها الشعيلية، خلود بنت إبراهيم بن سعيد

الجريمة اللفظية وعقوبتها

الجزء ١ · صفحة ٨٢

11 {وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَنِينَ جَلْدَة وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهدَةً أَبَداً

وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفُسِقُونَ}

12 إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذُلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيم

13 {إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَتِ الْغَفِلَتِ الْمُؤْمِنُتِ لُعِنُوا في الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٍ

14 وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الرُّورَ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا کراما

15

النور

النور

النور

الفرقان

وَمَا كَانَ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرَى حَتَّى يَبْعَثَ فِي أُمِّهَا القصص

رَسُولا يَتْلُوا عَلَيْهِمْ عَايُتِنَا وَمَا كُنَّا مُهْلِكِي الْقُرَى إِلَّا وَأَهْلُهَا ظُلِمُونَ}

16 قُل لِّلْمُخَلَّفِينَ مِنَ الْأَعْرَابِ سَتُدْعَوْنَ إِلَى قَوْمٍ أُوْلِي الفتح بَأْس شَدِيد تُقُتِلُونَهُمْ أَوْ يُسْلِمُونَّ فَإِن تُطِيعُوا يُؤْتِكُمُ

17

اللَّهُ أَجْرًا حَسَناً وَإِن تَتَوَلَّوْا كَمَا تَوَلَّيْتُم مِّن قَبْلُ

يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا

وَإِن مِّنْ أُمَّةٍ إِلَّا خَلَا فِيهَا نَذِير

فاطر

18 إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَيَبْغُونَ فِي الشورى

الْأَرْضِ بِغَيْرِ الحقِّ أُولئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيم

36 4 48

36 5

49 23

41 72

23 59

46 16

23 24

12 42

19 يَأْيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٍ مِّن قَوْمٍ عَسَى أَن الحجرات 11

يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ وَلَا نِسَاء مِّن نِّسَاءٍ عَسَى أَن يَكُنَّ

خَيْرًا مِنْهُنَّ وَلَا تَلْمِزُوا أَنفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَبْ

38 72