الحماية الجزائية لحق الطفل الجسدية والعقلية
الجزء ١ · صفحة ١١٦الخاتمة
الحمد لله رب العالمين الذي وفقني إلى إتمام هذا البحث، وأسأل الله العلي القدير أن يجعله خالصا لوجهه الكريم إنه تعالى سميع مجيب الدعاء.
بينت في هذا البحث عن أهم حقوق الطفل الجسدية والعقلية والحماية التشريعية الدولية والوطنية الخاصة بالطفل في حالة ارتكاب في حقه أي فعل مخالف، وأخيرا وضحت الجزاءات والعقوبات الشرعية والقانونية المقررة للجاني إذا ارتكب في حق الطفل أية جريمة أو إعتداء.
والنتائج التي توصلت إليها:
1. الطفل هو كل شخص لم يبلغ الحلم، لذلك حدد الفقهاء أن سن البلوغ هو ظهور علامات البلوغ، بينما حدد القانون العماني سن البلوغ هو إتمام الثامنة عشر من عمره.
2. تبين لنا أن حقوق الطفل قد حظيت باهتمام لا مثيل له بداء من الشريعة الإسلامية، والجهود الدولية، وصولا إلى القوانيين العمانية، وأهماها قانون الطفل العماني الصادر عام 2014م، الذي حدد حقوق الطفل، وآلية حمايتها.
3. هناك علاقة ارتباط بين الشريعة الإسلامية والقانون العماني فيما يخص حقوق الطفل الجسدية والعقلية، فأكثر الحقوق المقررة للطفل في الشريعة الإسلامية هي نفس الحقوق المقررة في القانون العماني، وهذا دليل على اهتمام بمرحلة الطفولة.
4. اتفق الفقهاء على تحريم الإجهاض أو إسقاط الجنين بعد نفخ الروح، واختلفوا في حكم
إسقاطه قبل نفخ الروح، فتتلخص آراء الفقهاء حول التحريم والإباحة، والإباحة لعذر. ه. أولت المواثيق الدولية ومنها اتفاقية حقوق الطفل اهتماما بالغا بحقوق الطفل، وإقرار حماية خاصة له، وقد لقيت الاتفاقية ترحبا كبيرا من معظم دول العالم.
1.2