صلالة فردوس الخليج أحمد أبو سيدو

صلالة فردوس الخليج

الجزء ١ · صفحة ١٢٠

المناطق مصادر الماء والطرائد وفي حالات نادرة تهاجم النمور قطعان الماعز، عندما تنقطع بها السبل في سنوات القحط عندما ترحل الغزلان والوعول بعيدا عن مناطقها.

والنمر العربي، يتمتع بحاستي شم وسمع قويتين، وله أنياب حادة وصلبة ولكنه لا يتمتع بحاسة ابصار قوية ولونه النحاسي الأسمر المزركش ببقع سوداء يساعده على التخفي وخداع الفريسة في الضوء والظل وهو يصطاد طرائده بخفة ودون ضجيج وقادر على رفع فريسته الأكثر منه وزنا.

ونمور ظفار شديدة الخطورة عندما تستثار أو تصاب بجروح ولكنها وبحكم البيئة التي تعيش فيها غير سريعة نسبيا مقارنة بمثيلاتها من رتبة

آكلات اللحوم.

ولا يلتقي الذكر بالأنثى في الغالب الا في موسم التزاوج، والنمور لا تتكاثر بشكل طبيعي في الأسر، ومن فوائد هذا الحيوان الحفاظ على توازن الأنواع الطبيعية حيث يعيش على اكلات النباتات التي بدورها تقتات وبشكل مفرط على الأحياء النباتية إذا زادت عن معدلاتها الطبيعية. والغزلان هي الأخرى مهددة بالانقراض في ظفار من قبل الإنسان والضواري وإن كان الخطر الذي تسببه الحيوانات المفترسة يأتي في سياق التوازن الطبيعي للبيئة حيث قاعدة البقاء للأصلح، بينما خطر الإنسان كان ينذر بفناء هذا النوع من الحيوانات الجميلة التي كانت تشاهد في قطعان كبيرة تتجاوز في بعض الأحيان (40) رأسا في القطيع الواحد في مناطق مثل حمران واللوب والمنحدرات الشمالية لجبل سمحان ومنطقة القطن من جبال القرا وبعض السهول الساحلية. وقد تناقصت أعداد الغزلان لدرجة ندرت مشاهدتها خاصة في فترة بداية السبعينات وحتى الثمانينات لكنها عادت للظهور من جديد وبأعداد تبشر بالتفاؤل في بعض المناطق المذكورة انفا.

-11^-