صلالة فردوس الخليج
الجزء ١ · صفحة ١٨١- ما زال اللبان العماني مطلوبا. يحرقونه في (الفاتيكان) والكنائس الرومانية أثناء التجمعات الكبرى لصلواتهم. وهي فكرة تنبع من الاعتقاد السائد لديهم بأن بخوره يطرد الشياطين.
ه - ذكر ابن سينا انها تداوي جميع الامراض مثل البطن والقلب والربو وتوقف النزيف الداخلي والخارجي وتعالج اوراق الطحال وآلام المفاصل كما أن مشروب اللبان الظفاري يزيد من جلاء الذهن وصفائه ويذهب
-7
بالنسيان.
يبقى أن نضيف أن دولا صناعية لا زالت تطلب اللبان للانتفاع به في صناعة الأدوية والزيوت والمساحيق والعطور والشموع الخاصة. كما ان أصحاب بعض العقائد الدينية يتهافتون عليه. وجميعها نقاط مهمة يمكن تنميتها لتحويل (الشجرة العجيبة الى مصدر من مصادر الدخل القومي للبلاد. خاصة اذا علمنا - تاريخياً - بأن القوافل البرية كانت تخرج من ظفار محملة باللبان حتى تصل الى فلسطين (غزة) - مرورا بشمالي اليمن - وهي | المنطقة التي كانوا يطلقون عليها (سلطنة اللبان)، وهي الكيان الذي قام على الرسوم التي يتقاضاها أهل هذه المنطقة من قوافل
اللبان التجارية.
- ??? -