صلالة فردوس الخليج
الجزء ١ · صفحة ٢٢٤وأخذت زوجته تعينه فكانت هي التي تطعمه وتغسله وتنفق عليه من مالها، حتى نفد مالها جميعا فأخذت تعمل بالأجرة تخدم الناس لتطعم زوجها النبي المرسل. واستمر أيوب عليه السلام في هذا البلاء طوال 18 سنة. وهو صابر .. لا يشتكي لأحد حتى لزوجته .. ويحمد الله على ما أصابه فقالت له زوجته: لو دعوت الله عز وجل ليفرج عنك ما أنت فيه.
فقال: كم لبثنا في الرخاء.
قالت: 80 سنة.
قال: انني استحيي من الله أن أدعوه وما مكثت في بلائي المدة التي مكثتها في رخائه. ولن أدعوه ان يشفيني ويفرج عني ويرزقني الا ان يمضي علي 80
سنة أخرى!!
فعندها قالت الى متى هذا البلاء؟
فغضب سيدنا ايوب وأقسم بالله ليضربنها مئة سوط ان شفاه الله … ... كيف تعترض على قضاء الله ووصل بها الأمر ان الناس ما عادوا يستأجرونها خوفا من نقل البلاء من زوجها.
وظلوا على هذا الحال جائعين .. وفي يوم أتت له بطعام، فاستغرب من أين الطعام فلم تخبره ..
وكانت قد باعت ضفيرة من شعرها بعد ان حلقت نصف شعرها حتى تأكل هي وزوجها.
وبعد أيام انتهى .. الطعام .. فذهبت وباعت باقي شعرها وأتت له بالطعام فتعجب وقال من أين لك الطعام هل اشتغلت عند أحد؟ فلم تجبه، فألح .. وألح
???-