صلالة فردوس الخليج
الجزء ١ · صفحة ٢٢٦فقال أيوب: بلى يا رب. ولكن لا غنى لي عن بركتك.
فرجع ماله وأهله ورجعت صحته نعمة من الله بعد هذا الصبر الذي صبره. وقد رفق الله سبحانه بزوجته حيث قال له: «واخذ بيدك ضغثا حزة من القش أعواد من القش حزمة بها مئة قشة، فاضرب به فتكون قد بررت بقسمك. فكان نعم .. الصبر .. إنه أواب .. عليه السلام.
***
- 224
٢٢٦ / ٢٧٠
الأصل المصوَّر ١٦ م.ب.