صلالة فردوس الخليج
الجزء ١ · صفحة ٢٢٨وصول وفد من الآثار الى المنطقة بصحبة المواطن الكويتي حدد لهم الموقع بدقة وكان في بيت تسكنه سيدة عجوز، حيث قامت السلطات المختصة بإخلاء البيت وتعويض المرأة، بعدها بدأت عملية التنقيب والبحث من قبل متخصصين في مجال الآثار، وكانت المفاجأة الكبرى حين اكتشفوا الموقع تحت البيت بكامل التفاصيل المذكورة في القرآن الكريم وسميت الدحقة. وقال: ان المكان الذي وجد فيه الموقع سمي الدحقة نسبة لدحقة الناقة أي أثر الناقة الواضح على الصخرة التي تم اكتشافها. ويقال ان الأثر لناقة سيدنا صالح عليه السلام التي خلقها الله تعالى آية لقوم ثمود. وأشار الى الحفرتين الكبريين الموجودتين في الموقع وهما عبارة عن نبع مياه للشرب تم تخصيص يوم لشرب الناقة ويوم لشرب قوم ثمود .. ويقوم القوم في اليوم التالي بشرب حليب الناقة الذي يكفي القوم بأكمله وهي معجزة من الله سبحانه. (القصة كما جاءت في القرآن الكريم سأذكرها لاحقاً).
واضاف ان اثنين من الأجانب دخلا الى الكهف ولم يخرجا حتى هذه
الساعة. وكانا يعتقدان أن هناك ممرا يصل بهما الى منطقة البليد الأثرية. وأشار الى وجود حفر صغيرة تدل على موضع عصا سيدنا صالح، وكذلك موقع قدم سيدنا صالح عليه السلام، كما ان لون الصخر يختلف من مكان الى آخر، فالمكان الأبيض المنساب دلالة على حليب الناقة، ويظهر المتأمل في موقع الأثر وجود سرج الناقة على اليسار، وفي الوسط ضربة الخنجر، ومكان اللون الأحمر هو مكان لحم الناقة على الصخر، اما اللون الأسود المميز فهي آثار وبقايا دم الناقة.
***
- 226 -