صلالة فردوس الخليج
الجزء ١ · صفحة ٣١آثار المنطقة وإجراء الدراسات، بل والقيام بأطروحات للحصول على درجات علمية في تاريخ وآثار ظفار، هذا السباق بدأ مستهدفا في أوائل القرن التاسع عشر لأسباب دينية واستعمارية وتنافسية، ومن تلك الأسباب البحث عن مدينة إرم التي يعتقد بأنها مدفونة في رمال الربع الخالي.
سباق علمي عالمي
قاد هذا السباق المانيان كانا في بعثة علمية الى اليمن ولكنهما اكتفيا بالروايات والقصص التي تثار حول اختفاء المدينة، وجاء بعدهما عدة بريطانيين كان أكثرهم شهرة فيلبي الذي قيل انه أسلم وقد أصدر فيلبي أكثر من كتاب حول الجزيرة العربية ورمالها، وقد حاول قطع رمال الربع الخالي من الشمال الى الجنوب ولكنه أخفق، وجاء بعده مواطنه برترام توماس الذي حاول أكثر من مرة قطع الربع الخالي ولكنه تخلى في المحاولة الثانية بعدما أصيب بخيبة أمل في العثور على مدينة الرمال». وفي الأربعينيات نجح البريطاني الفريد ثيسجر في اجتياز الربع الخالي، وكانت مغامرته مدفوعة بجملة من الأهداف منها البحث عن المدينة المفقودة. وقد اعتمد ثيسجر على ملاحظات من سبقه من المغامرين في اعتقادهم بوجود مدينة مدفونة تحت رمال الربع الخالي وفي عام 1952م جاءت بعثة أميركية بقيادة وندل فيليبس وفي نفس العام كات بعثة هولندية تحاول القيام بالتنقيب في آثار المنطقة ولكن البعثة الأميركية استطاعت الحصول على تأييد ودعم السلطان سعيد بن تيمور وقامت بإجراء بعض الحفريات في خور روري ورزات ومقشن وأطراف الربع الخالي وهي البعثة التي حاولت تكريس اسم سمهرم على خور روري وقد تمكنت هذه البعثة من العثور على تماثيل من البرونز للإله «سن» إله حضارات الجنوب وبعض الأواني والأدوات التي تعود لأحقاب زمنية
- ?? -