صلالة فردوس الخليج أحمد أبو سيدو

صلالة فردوس الخليج

الجزء ١ · صفحة ٥٢

مستمرة للوصول الى تحديد دقيق للعصور التاريخية لتلك الحضارات والتي من بينها حضارة (المنجويين) في منطقة (البليد) ما بين القرنين الثاني عشر والسادس عشر الميلاديين حيث تدل الآثار على وجود نشاط تجاري واسع للتصدير والاستيراد، فكان اللبان والخيول العربية الأصيلة وبعض التوابل والمنتجات الزراعية الأخرى التي تشتهر بها صلالة من أهم الصادرات الى الأسواق العالمية القديمة. ويقال أن (أحمد بن محمد آل حبوضي) جدد بناء المدينة وأطلق عليها اسم المنصورة ويؤكد مكانة المدينة – في العالم القديم - عدد من الرحالة والمؤرخين من أمثال (ماركو بولو) و (ابن بطوطة) في كتاباتهم عنها.

وتدل آثار مدينة الرباط على وجود حضارة تزامنت مع ازدهار حضارة (المنجويين) وفي الفترة ما بين القرنين السادس و الثامن الهجري كانت مدينة الرباط تعد من أهم دور العلم في جنوب شبه الجزيرة العربية.

وكغيرها من ولايات السلطنة، حظيت مدينة صلالة باهتمام يتناسب ومكانتها وطبيعتها منذ بداية عصر النهضة المباركة بقيادة جلالة السلطان قابوس المعظم. فدخل اليها التحديث في مجالات عديدة دون مساس بالقديم الا بقدر ما يضمن الحفاظ عليه وحمايته باعتباره جزءا من التراث وركنا من أركان الأصالة العمانية.

ويسجل لقطاع الإعلام في محافظة ظفار انه صاحب انطلاق النهضة المباركة، وانطلق معها، من خلال الاذاعة العمانية في صلالة عام (????م)، حيث حملت موجات الأثير صوت جلالة السلطان قابوس المعظم، وهو يعلن بداية عصر جديد تواصلت مسيرته بالعطاء الوفير عبر السنوات الماضية لتصوغ عقدا من الإنجازات الكبيرة التي تزين صدر عمان

1911