فقه الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إسماعيل بن صالح بن حمدان الأغبري

فقه الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

الجزء ١ · صفحة ٣

وعدم حصول الفائدة المرجوة منه عشر سنوات، بينما لو كان قد احتفظ بتلك المبالغ ربما اشترى بها عقارا أو بنى بها عمارة يبيعها لاحقا بضعف المبالغ، وقد ترى بعض الطباع والعقول تقديم مئة ألف ريال كمرض لمدة عام مع عدم أخذ فوائد هو نوع من أنواع العبث إذ ربما تمضي العشر سنوات وقد صارت قيمة الأرض التي كانت بمئة ألف ريال عماني بمئتي ألف ريال فكيف يقدم قرضا دون فائدة؟

ت المعروف أو الحسن ليس ما حسنه الشرع أو العقل وإنما المعروف أو العرف ما تعارف عليه الناس، ولكن ربما يتعارف الناس على أمور منكرة في الشرع الشريف ككذبة إبريل في بعض الدول، والمزاح الخارج عن حدود الشريعة وتعمد الإشاعات

الكاذبة التي قد تلحق ضررا بأشخاص أو أمة أو دولة.

أما المنكر هل هو:

ما أنكره الشرع ولو رغب فيه الطبع ومالت إليه النفس، فقد تميل النفس إلى

مأكولات محرمة أو مشروبات منهي عنها في الشرع الشريف، وقد ترغب في ملبوسات

كذهب أو حرير ممنوعة في الشرع بالنسبة للرجال.

ج ما أنكره أو ما قبحه العقل لكن العقل أحيانا يسفه أمورا قد تكون الشريعة مقررة لها

ومثال ذلك التيمم بالتراب فمن ناحية بعض العقول ترى الدعوة إلى التيمم وقت