فلسفة العيد وفقهه خميس بن راشد بن سعيد العدوي

فلسفة العيد وفقهه

الجزء ١ · صفحة ١٢

فلسفة العيد وفقهه

6

والعبادة الأخرى: هي الحج المعظم هذه الشعيرة المعظمة هي أيضاً شعيرة امتناعية، فالإنسان يتجرد فيها من حظوظ الدنيا، ويذهب إلى العرصات المقدسة مفارقاً للأهل والولد والمال، بل يتجرد من كل شيء حتى من لباسه المعتاد، ويخرج من زخرف الحياة الدنيا، كل ذلك يفعله لأجل الله

تبارك وتعالى.

وعلى رأس هاتين العبادتين وتتويجاً لهما يأتي العيد؛ يأتي عيد الفطر ملتصقاً بنهاية شهر رمضان، وعيد الأضحى بعد أن يقف الناس في عرفة وهي الحج الأكبر؛ قال رسول الله

صلى الله عليه وسلم: (الحج عرفة.

2 جامع ابن جعفر، ورواه كذلك أهل الحديث.