فلسفة العيد وفقهه خميس بن راشد بن سعيد العدوي

فلسفة العيد وفقهه

الجزء ١ · صفحة ١٦

فلسفة العيد وفقهه

بحنيفية سمحة)، مصداقاً لتلك الحقيقة التي ركب الله عليها الوجود الإنساني وأشار إليها مراراً في كتابه المجيد؛ قال تعالى: ((فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ))، وقال سبحانه: ((يُرِيدُ اللهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ))، وقال: ((مَا يُرِيدُ اللهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ)) وقال تبارك اسمه: ((وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَج))، وفي العيد نوع من التعبير

4

رواه أحمد.

الروم/ 30.

5 البقرة/ 185.

المائدة / 6.

الحج / 78.