فلسفة العيد وفقهه
الجزء ١ · صفحة ١٦فلسفة العيد وفقهه
بحنيفية سمحة)، مصداقاً لتلك الحقيقة التي ركب الله عليها الوجود الإنساني وأشار إليها مراراً في كتابه المجيد؛ قال تعالى: ((فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ))، وقال سبحانه: ((يُرِيدُ اللهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ))، وقال: ((مَا يُرِيدُ اللهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ)) وقال تبارك اسمه: ((وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَج))، وفي العيد نوع من التعبير
4
رواه أحمد.
الروم/ 30.
5 البقرة/ 185.
المائدة / 6.
الحج / 78.
١٥ / ١٠٣
الأصل المصوَّر ٠ م.ب.