فلسفة العيد وفقهه
الجزء ١ · صفحة ٦٨فلسفة العيد وفقهه
62
مرحلة من البصرة أمرت مولى لها يقال له مسلم السقط؛
وكان فاضلاً: يا مسلم؛ اشتر لي بدنة. قال: فاشترى لها بدنة. فقالت له: أشعرها. قال: ففعل. قال: فقالت: ما صنعنا أن نخاف أن يدخل علينا شيء من ذلك؟. قال: فقامت مكانها، فوجهت مسلماً إلى الربيع تسأله؛ فقال لها: عليك الإحرام؛ فأمسكي عما يمسك عنه المحرم حتى
تنحري بدنتك "45
ومع ذلك جاء في فقه الإمام جابر بن زيد: "وجاء في الآثار ما يدل على أن الأمر استقر على خلاف ما قال ابن عباس ومن تابعه، وهو ما جاءت به الرواية في مسند الإمام
46
45 الإيضاح، ج 4، ص 18.
46 فقه الإمام جابر بن زيد، ص 356.
٦٧ / ١٠٣
الأصل المصوَّر ٠ م.ب.