فلسفة العيد وفقهه خميس بن راشد بن سعيد العدوي

فلسفة العيد وفقهه

الجزء ١ · صفحة ٩

فلسفة العيد وفقهه

السعيدة التي تحل فيها المناسك العبادية لتأدية فريضة الحج، فالحجاج يمجدون بيت الله تعالى بالعبادة والذكر له جل وعلا، وبالحركة الفاعلة مع مناسك الحج في عرصاته، لينطلقوا إلى الحياة وهم ممتلئون إيماناً وفاعلية في التعامل مع هذا الكون، ولينطلقوا من ذلك إلى إعمار الحياة بما أراد الله تبارك وتعالى من شرعه القويم، وسيكون حديثنا في هذه الرسالة الموجزة عن فلسفة العيد وفقهه، لأنه يأتينا تترى

1 أصل هذه الرسالة محاضرة ألقيتها بمناسبة عيد الأضحى في الجامع ببهلا عام 1423 هـ، وقمت بإعدادها وتنسيقها للنشر، ولكن يبقى التفاوت بين أسلوب الإلقاء والكتابة، وقد أضفت إلى هذه المحاضرة مقالاً كتبته منذ ثلاث سنوات في عدد تكبيرات صلاة العيد، ثم إنني قد وجدت في هذه الآونة جواباً للإمام محمد بن عبد الله الخليلي في تكبيرات العيد دعمت به مقالي في نهاية

الرسالة.