فلسفة العيد وفقهه
الجزء ١ · صفحة ٨٤فلسفة العيد وفقهه
VA
العمل على تكبيرات محددة، فإن أسانيد أصحابنا رضى
الله عنهم لسلامتهم من الإرجاء، ولثقتهم وصيانتهم وفقههم في الدين هي المرجع، ومقدمة على أسانيد غيرهم، وخصوصاً ممن ابتلي بداء الإرجاء العضال الذي أفسد على الأمة فهم دينها وأحكامه؛ حيث جاء في المدونة لأبي غانم الخراساني رحمه الله تعالى: "سألت أبا المؤرج وأبا سعيد عن صلاة الفطر والأضحى؟. قالوا جميعاً: يستفتح بتكبيرة الافتتاح، ثم يكبر أربع
تكبيرات يوالي بينهن، ثم يقرأ ويكبر ويركع ويسجد
فإذا فرغ من قراءته الثانية كبر ثلاث تكبيرات، ثم يكبر التي يركع بها، ويركع ويسجد.
قال أبو المؤرج: وهذا أحسن ما سمعت من أبي عبيدة، والذي كان عليه رأيه، وقد كان يجيز التكبير بتسع،
6
٨٣ / ١٠٣
الأصل المصوَّر ٠ م.ب.