فلسفة العيد وفقهه خميس بن راشد بن سعيد العدوي

فلسفة العيد وفقهه

الجزء ١ · صفحة ٨٩

فلسفة العيد وفقهه

83

على أنه لو فرضنا جدلاً سلامة رواية "الاثنتي عشرة تكبيرة" فهي لا تعدو أن تكون صيغة من الصيغ التي كان يعمل بها الرسول صلى الله عليه وسلم في تكبيرات صلاة العيد، إذ لا يعقل أن تكون التكبيرات قد استقرت على هذا الوضع، ثم نجد الأقاويل المختلفة عند الصحابة، فهذا مما لا يمكن الغفلة عنه من قبل الصحابة الكرام رضي الله ولا مما يختص به النفر القليل منهم حتى لا يروى عنهم إلا بهذه الأسانيد المتكلم فيها - فصلاة العيد مما يتكرر كل سنة مرتين.

عنهم،